الصحفي العالمي الانيق
هو الذي كشف عن معلومات تتعلق بالجواسيس العراقيين والايرانيين، وعن المتاجرين بالبشر في سوريا، وعن عملاء جهاز المخابرات السويدية ” سيبو”، وعن الأشخاص الذين يمارسون الجنس مع الاطفال، وأولئك المسؤولين الفاسدين في اثيوبيا، وعن المحتالين في المناطق الريفية التركية، وجرائم الشرطة في جيورجيا.
الصحفي والمؤلف والمخرج نوري كينو الحائز على الجائزة الاوروبية للصحافة لعام 2010، هو أحد الصحفيين السويديين القلائل الذين تخصصوا في الصحافة الاستقصائية.
حاول كينو الذي يعمل مع عدد من المؤسسات الاعلامية في كل من هولندا، الولايات المتحدة الامريكية، الدانمارك والسويد، وتنشر مقالاته في اغلب الصحف الصادرة في السويد، حاول أن ينبش الأسرار الدفينة في بلدان عدة مثل سوريا وبولونيا وجيورجيا واثيوبيا واليونان والاردن رغم المخاطر التي أحاطت به.
نوري كينو المحاور الدؤوب والمتحدث الذكي، شارك في مؤتمرات عدة في روسيا وكندا، وحاضر في عدة جامعات منها جامعة بادربورن في المانيا، وشغل صفة مراقب في البرلمان الاوروبي، وتحدث في البرلمان السويدي.
وقد نالت القضايا التي كشفها نوري كينو اهتمام وسائل الإعلام العالمية إما لناحية بالنشر أو المتابعة. وخصوصا فيما بتعلق بقضايا الإرهاب والتجسس والاستخبارات والفساد ونتائج الحروب حيث نقلت عنه مجلة التايم وصحيفة نيويورك تايمز وال بايس، وتلفزيون بي بي سي والجزيرة وتقرير دان راذر.
يعرف عن كينو في السويد، كشفه للكثير من الحقائق المنشورة التي تبث في نشرات الاخبار الرئيسية في أكثر البرامج شهرة على راديو السويد الوطني ”ايكوت” . ،حيث يعتبر كينو مصدرا هاما للأحداث فيما يتعلق بالأخبار الدولية في المناطق التي يصعب على الكثيرين التحلي بقدر المعزمات والخبرات التي يتمتع بها نوري.
افلام كينو الوثائقية وكتبه لها نجاح وصدى كبيرين. تقريره ”By God ـ ستة ايام في عمان” ادى الى وضع قضية اللاجئين العراقين في مقدمة جدول عمل السياسيين في عدة دول ومنهم هولندا وامريكا ، وبسببها تم ارسال المعونات الاقتصادية الى الكثير من منظمات اللاجئين. وهو يكتب لمنظمات ذات سمعة عالمية مثل ”مجموعة حقوق الأقليات” أو MRG.
وقد ساهمت التقارير التي ينشرها كينو في تغيير عدد من القوانين والانظمة بعد ان كشف حقائق غير معروفة حول الأوضاع المعيشية لبعض الاطفال في السويد وعن الاطفال اللاجئين في الأردن.
أما تقريره حول بطلة الهولوكوست ايرينا سيندلر فقد جعل منها امرأة مشهورة في انحاء العالم.
كما حاز الوثائقي التلفزيوني الذي قدمه نوري كينو والذي حمل عنوان ”اسيريسكا، فريق من دون وطن” على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان الافلام في Beverly Hills.
ووصل في ستة مرات الى المراحل النهائية لتسلم جائزة Guldspaden السويدية وقد حصل على الجائزة فعلا في ثلاثة مرات.
جدير ذكره، ان المصممة السويدية كونيلا تولين كانت قد اختارت كينو كأفضل رجل انيق في السويد في كتابها ”نمط الرجال”.
وكان كتابه الأخير الذي حمل عنوان ”العراب السويدي” قد أثار ضجة عالمية لما قدمه من اسرار تتعلق بالجريمة في المجتمع السويدي.
2011-06-04